الخميس، 24 مايو 2012

التفكك الأسري


الحمد لله الذي قصم بالموت رقاب الجبابرة و كسر به ظهور الأكاسرة و قصر به آمال القياصرة الذين لم تزل قلوبهم عن ذكر الموت نافرة حتى جاءهم الوعد الحق فأرداهم في الحافرة فنقلوا من القصور إلى القبور و من أنس العشرة إلى وحشة الوحدة و من المضجع الوثير إلى المصرع الوبيل فانظر هل وجدوا من الموت حصنا 
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف خلق الله محمد ابن عبد الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
 من المظاهر المدرسية المخيفة والتي بدأت تتفشى في الآونة الأخيرة ظاهرة العنف المدرسي من ضرب وسب واستخدام القوة والابتزاز والسرقة وتعدي ذلك حتى ظهرت أفعال الاغتصاب والزنا.ونسبة لازدياد الأعمال المنافية للأخلاق حتى في المجال المدرسي فقد نجحت بعض العصابات في النفاذ إلى ساحات المدارس عبر تجنيدها لبعض الطلاب حيث نجحوا في استقطاب العديد من الطلاب بعد أن قدموا لهم أنواعا من الشيكولاته المصنعة والمخلوطة ببعض المواد المخدرة وبعد فترة أصبح أولئك الطلاب مدمنين لهذه الحلوى فأصبحوا أعضاء بتلك العصابات وتم استخدامهم في تجنيد  طلاب آخرين.وإذا نظرنا إلى الأسباب التي أدت إلى ظهور مثل تلك المشكلة نجد أن أسباباً متعددة أدت لتفاقمها وخصوصا لدى المدارس وأهم هذه الأسباب ظاهرة التفكك الأسري الذي أصبح ظاهرة تهدد تقدم ذلك المجتمع.فقد كثرت وتعددت الزيجات غير الشرعية وكثر إنجاب الأطفال غير الشرعيين وكثر الأزواج الذين هجروا زوجاتهم وأطفالهم ولا أحد يدري أين ذهبوا خلاصة الأمر أن العالم يعيش حياة أسرية مفككة وغير مسؤولة فالكل يعاني من هذه الظاهرة الخطيرة فالأب ضائع بسبب هروبه من المسؤولية والأم ضائعة بسبب هجر زوجها لها والأطفال ضائعون بسبب ضياع عائلهم.تعتبر الحياة الأسرية هي الحياة التي فطر عليها البشر فأي اختلال في ميزان التوازن الاجتماعي سوف يحدث شروخا في المجتمع يصعب بعد ذلك ترميمها وإصلاحها.وبما أن الطفل حساس فانه يظل يعاني من وطأة هذه الحياة الغير طبيعية فهو يرى والدته ولا يري والده فالوالد بجانب تأمينه للحياة الاقتصادية للأسرة فانه أيضا يعتبر مصدر اعتزاز وتباهٍ لأطفاله والطفل الذي ينشأ بلا والد يرعاه ينشأ معقدا بين رفاقه.الغريب في الأمر أننا لا نجد أي وفيات بين الطلاب الذين يسكنون بالريف ولكن امتطاء الطلاب للدراجات النارية أيضا يسبب وفيات بين الطلاب حيث يسرع بعضهم سرعة جنونية وبعضهم يقوم بحركات بهلوانية مما يعرض حياتهم للخطر وبهذا نجد أن أعمال العنف تزداد كل يوم بالمناطق المدنية وخصوصا في المدن الكبيرة جدا مما يحدونا للتساؤل هل المدنية هي السبب في ازدياد تلك الحوادث أم أن هنالك أسبابا أخرى إننا ندري أن المدنية هي التحضر وهذا التحضر معروف بأنه السلوك السوي في كل الأمور بما فيها السلوك الأخلاقي ولكن ما يحدث بتلك المدن من فجور وتفسخ وعدم احترام لإنسانية الإنسان يجعلنا نتمسك بالبقاء بالأرياف رغما عما يقال حولها من أنها متخلفة.

هناك تعليق واحد:

  1. جامعة المدينة العالمية
    http://www.mediu.edu.my/ar/

    عمادة الدراسات العليا
    http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=156

    تعد عمادة الدراسات العليا بجامعة المدينة العالمية من الجهات الأكاديمية الرئيسة فيها والتي تشرف على الجهات الأكاديمية البحثية في الجامعة كلها:
    - كلية العلوم الإسلامية.http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=158
    - كلية اللغات.http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=160
    - كلية التربية.http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=166
    - كلية الحاسب الآلي وتقنية المعلومات.http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=162
    - كلية العلوم المالية والإدارية.http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=164
    - كلية الهندسة.http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=17402
    - مركز اللغات.http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=168

    الرؤية:
    تهدف عمادة الدراسات العليا إلى تنظيم البحث الأكاديمي لجعل الجامعاتالتي نتعامل معها تكون بحثية من الطراز الأول على مستوى العالم، وذلك لانتهاجها سياسات تطويرية غير تقليدية.

    الرسالة:
    تهدف إلىالتطوير السليم بدرجة من التخصص والاحترافية تؤدي بدورها إلى تطوير وتنمية المعرفة وإعداد الطلاب على الوجه الأكمل؛ليكونوا باحثين في شتى مناحي المعرفة والمجالات الفكرية.
    تقوم الدراسات العليا بوضع اللوائح المنظمة للعمل البحثي الأكاديمي في الجامعة بمستوى عالٍ من الجدية والعلمية كالتالي:
    - اقتراح السياسة العامة للدراسات العليا أو تعديلها، وتنسيقها، وتنفيذها بعد إقرارها.
    - اقتراح اللوائح الداخلية بالتنسيق مع الكليات فيما يتعلق بتنظيم الدراسات العليا.
    - اقتراح أسس القبول للدراسات العليا وتنفيذها والإشراف عليها.
    - التوصية بإجازة البرامج المستحدثة بعد دراستها والتنسيق بينها وبين البرامج القائمة.
    - التوصية بالموافقة على المواد الدراسية للدراسات العليا وما يطرأ عليها أو على البرامج من تعديل أو تبديل.
    - التوصية بمسميات الشهادات العليا، والرفع بها للمجلس الأكاديمي.
    - التوصية بمنح الدرجات العلمية.

    وتقدم عمادة الدراسات العليا:
    خدمات جليلة للدارسين في كافة البرامج البحثية مراعاة لرغبات الدراسين والباحثين،كالتالي:
    أولاً: نظام الدراسة بطريقة البحث هيكل ( أ ): حيث يقوم الطالب بإعداد الرسالة أو الأطروحة تحت إشراف أستاذ من الكادر الأكاديمي لإحراز متطلبات التخرج فضلًا عن المتطلبات الأخرى من الكلية المعنية.
    ثانيًا: نظام الدراسة بطريقة المواد الدراسية والبحث ويرمز لها برمز (ب).
    ثالثا: الدراسة بالمواد مع مشروع بحثي قصير ويعرف بهيكل (ج).
    مستوى الخدمة التي تقدم للطالب ورضاؤه عنها:
    تسعى العمادة في تقديم أساليب مبتكرة لبرامج الرسائل العلمية عن بعد تسهيلًا على الطلاب؛ بحيث يدرس الطالب ويكتب بحثه من منزله، ويشرف عليه الأستاذ الجامعي ويناقش كذلك عبر وسائل الاتصال الإلكترونية، إلى أن تصل له وثيقة التخرج بخدمة رفيعة المستوى.
    تشرف عمادة الدراسات العليا على توفير خدمة رفيعة المستوى تكاد تنفرد بها جامعة المدينة العالمية،وهي بنك الموضوعات للرسائل العلمية؛ حيث يمتلك البنك أكثر من أربعة آلاف موضوع يصلح للبحث، ولم تدرس قبل ذلك؛ لتيسير السبيل أمام الطالب لإيجاد موضوع الدراسة الملائم لميوله العلمية دون عناء.

    أهمية الأبحاث المطروحة:
    تعد أبحاث جامعة المدينة من أرقى الأبحاث علمًا وأصالة وتجتهد العمادة في وضع السبل العلمية الدقيقة لضمان أصالة البحث العلمي وجودته.

    - خارطة طريق العمل:
    تأمل عمادة الدراسات العليا إلى آفاق أرحب وطموحات لاحدود لها في تقديم خدمة ممتازة لطلاب العلم الشرعي واللغوي والعلمي والبحثي بصفة عامة؛ لتجعل جميع الجامعاتوالمؤسسات العليمة التي نتعامل معها في مصاف جامعات العالم المتقدم،وقد خطونا خطوات واسعة، ويبقى الأمل ينير لنا طريق المستقبل، ونراه قريبًا بإذن الله.
    وما زال العطاء مستمرًّا ...............
    مع تحيات/

    ردحذف

اضغط أعجبني للحصول على اخر مواضيعنا الحصرية مباشرة على صفحتك في الفيسبوك

Powered By مدونة الدعوة و الارشاد