الحمد لله رب العالمين ، والعاقبة للمتقين ، ولا عدوان إلا على الظالمين.
أما بعد:
أما بعد:
فإن
التبشير بثواب العمل الصالح من رسائل تحبيبه والإغراء به ومن دواعي
الاغتباط به والمداومة عليه ، والقليل الدائم كثير لما في الصحيح أن النبي
صلى الله عليه وسلم.
كان إذا عمل عملاً أثبته - أي دوام عليه - وكان صلى الله عليه وسلم يخبر أن أحب العمل إلى الله تعالى أدومه وإن قل.
ولهذا تواترت نصوص الكتاب والسنة في التبشير بثواب الأعمال الصالحة،
والثناء على أهلها وبيان حسن عاقبتهم في الدنيا والآخرة تهنئة لأهل تلك
الأعمال بكريم ما ادخر الله تعالى لهم عنده من الأجر الكريم وحفزاً لهمم
الغافلين والمتساهلين لأن يستبقوا الخيرات وينافسوا في جليل القربات قبل
الشغل أو انقطاع العمل بحلول الأجل.
ومن
البشارات (التي تشرح الصدور وتحبب الأعمال الصالحة إلى العقلاء وتملأ
قلوبهم من الغبطة والسرور وتجعلهم يحسنون الظن بربهم والله تعالى عند ظن
عبده فليظن بربه ما شاء) وما جاء بشأن المحافظة على الصلوات في المساجد من
البشارات العظيمة التي واحدة منها خير من الدنيا وما فيها فمن تلك البشارات
أن المشي إلى الصلاة صلاة ، وأن كل خطوة إلى الصلاة صدقة ، وأنه نور تام
يوم القيامة.
ومن تفاصيل ذلك:
أ – أن المحافظة على الصلوات في المساجد من أسباب الخاتمة الحسنة بأن يلقى المصلي ربه على الإسلام فيختم له بالثبات عليه عند الممات كما في صحيح مسلم رحمه الله تعالى عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : ((من سره أن يلقى الله غداً مسلماً فليحافظ على هؤلاء الصلوات الخمس حيث ينادي بهن فإن الله تعالى شرع لنبيكم صلى الله عليه وسلم سنن الهدى وإن من سنن الهدى الصلاة في المسجد الذي يؤذن فيه)) وهذا له حكم الرفع لأنه بيان لثواب عمل ومثله لا يقال بالرأي كما هو مقرر عند أهل العلم.
ب– أنها من أسباب حط الخطيئات ورفعة الدرجات لقوله صلى الله عليه وسلم: ((ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات ؟ قالوا بلى يا رسول الله ، قال : إسباغ الوضوء على المكاره وكثرة الخطى إلى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة فذلكم الرباط فذلكم الرباط)).
جـ– الأجر العظيم وكلما كان المنزل أبعد من المسجد كان الأجر أعظم لقوله تعالى : {فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ* رِجَالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالأَبْصَارُ * لِيَجْزِيَهُمْ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ} [النور : 36 ، 38] وصح عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله: ((أعظم الناس أجراً في الصلاة أبعدهم إليها ممشى فأبعدهم )) وقوله صلى الله عليه وسلم في المتخلفين عن العشاء والفجر : (( ولو يعلمون ما فيهما – يعني من الأجر– لأتوهما ولو حبواً )).
أ – أن المحافظة على الصلوات في المساجد من أسباب الخاتمة الحسنة بأن يلقى المصلي ربه على الإسلام فيختم له بالثبات عليه عند الممات كما في صحيح مسلم رحمه الله تعالى عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : ((من سره أن يلقى الله غداً مسلماً فليحافظ على هؤلاء الصلوات الخمس حيث ينادي بهن فإن الله تعالى شرع لنبيكم صلى الله عليه وسلم سنن الهدى وإن من سنن الهدى الصلاة في المسجد الذي يؤذن فيه)) وهذا له حكم الرفع لأنه بيان لثواب عمل ومثله لا يقال بالرأي كما هو مقرر عند أهل العلم.
ب– أنها من أسباب حط الخطيئات ورفعة الدرجات لقوله صلى الله عليه وسلم: ((ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات ؟ قالوا بلى يا رسول الله ، قال : إسباغ الوضوء على المكاره وكثرة الخطى إلى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة فذلكم الرباط فذلكم الرباط)).
جـ– الأجر العظيم وكلما كان المنزل أبعد من المسجد كان الأجر أعظم لقوله تعالى : {فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ* رِجَالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالأَبْصَارُ * لِيَجْزِيَهُمْ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ} [النور : 36 ، 38] وصح عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله: ((أعظم الناس أجراً في الصلاة أبعدهم إليها ممشى فأبعدهم )) وقوله صلى الله عليه وسلم في المتخلفين عن العشاء والفجر : (( ولو يعلمون ما فيهما – يعني من الأجر– لأتوهما ولو حبواً )).
د– دخول الجنة ووراثة أعلاها لقوله صلى الله عليه وسلم: ((خمس صلوات كتبهن الله من حافظ عليهن كن له نوراً وبرهاناً ونجاةً – يعني من النار يوم القيامة . وكان له عهد عند الله أن يدخله الجنة )) وقوله صلى الله عليه وسلم: ((من صلى البردين – يعني الفجر والعصر– دخل الجنة)).
وقال الله تعالى : {وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ * أُوْلَئِكَ هُمْ الْوَارِثُونَ * الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} [المؤمنون : 9 - 11] وحيث أمر الله تعالى الرجال بإقامة الصلاة والمحافظة عليها فالمراد في المساجد إلا من عذر.
هـ– كرم الضيافة في الجنة لقوله صلى الله عليه وسلم : ((من غدا إلى المسجد أو راح أعد الله له نزلاً في الجنة –يعني الضيافة– كلما غدا أو راح)).
و– التمتع بالنظر إلى وجهه الكـــريم – نسأل الله تعالى ذلك – فإنه أعلى نعيم الجنة ، قال الله تعالى : {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ * إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ}[القيامة : 22 ، 23].
و– التمتع بالنظر إلى وجهه الكـــريم – نسأل الله تعالى ذلك – فإنه أعلى نعيم الجنة ، قال الله تعالى : {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ * إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ}[القيامة : 22 ، 23].
وقال صلى الله عليه وسلم: ((إنكم
سترون ربكم يوم القيامة كما ترون القمر ليلة البدر لا تضامون في رؤيته فإن
استطعتم ألا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وغروبها فافعلوا)) يعني الفجر والعصر.
وهكذا
أخي المسلم يتبين لك كرم المصلي على ربه وما أعد الله له عنده من الكرامة
وفي ذلك فليتنافس المتنافسون ومن سابق إلى الخير سبق قال الله تعالى: {أُوْلَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ} [المؤمنون : 61] جعلنا الله تعالى من الفائزين بذلك.
وصلى الله عليه وسلم.
جامعة المدينة العالمية
ردحذفhttp://www.mediu.edu.my/ar/
عمادة الدراسات العليا
http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=156
تعد عمادة الدراسات العليا بجامعة المدينة العالمية من الجهات الأكاديمية الرئيسة فيها والتي تشرف على الجهات الأكاديمية البحثية في الجامعة كلها:
- كلية العلوم الإسلامية.http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=158
- كلية اللغات.http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=160
- كلية التربية.http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=166
- كلية الحاسب الآلي وتقنية المعلومات.http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=162
- كلية العلوم المالية والإدارية.http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=164
- كلية الهندسة.http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=17402
- مركز اللغات.http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=168
الرؤية:
تهدف عمادة الدراسات العليا إلى تنظيم البحث الأكاديمي لجعل الجامعاتالتي نتعامل معها تكون بحثية من الطراز الأول على مستوى العالم، وذلك لانتهاجها سياسات تطويرية غير تقليدية.
الرسالة:
تهدف إلىالتطوير السليم بدرجة من التخصص والاحترافية تؤدي بدورها إلى تطوير وتنمية المعرفة وإعداد الطلاب على الوجه الأكمل؛ليكونوا باحثين في شتى مناحي المعرفة والمجالات الفكرية.
تقوم الدراسات العليا بوضع اللوائح المنظمة للعمل البحثي الأكاديمي في الجامعة بمستوى عالٍ من الجدية والعلمية كالتالي:
- اقتراح السياسة العامة للدراسات العليا أو تعديلها، وتنسيقها، وتنفيذها بعد إقرارها.
- اقتراح اللوائح الداخلية بالتنسيق مع الكليات فيما يتعلق بتنظيم الدراسات العليا.
- اقتراح أسس القبول للدراسات العليا وتنفيذها والإشراف عليها.
- التوصية بإجازة البرامج المستحدثة بعد دراستها والتنسيق بينها وبين البرامج القائمة.
- التوصية بالموافقة على المواد الدراسية للدراسات العليا وما يطرأ عليها أو على البرامج من تعديل أو تبديل.
- التوصية بمسميات الشهادات العليا، والرفع بها للمجلس الأكاديمي.
- التوصية بمنح الدرجات العلمية.
وتقدم عمادة الدراسات العليا:
خدمات جليلة للدارسين في كافة البرامج البحثية مراعاة لرغبات الدراسين والباحثين،كالتالي:
أولاً: نظام الدراسة بطريقة البحث هيكل ( أ ): حيث يقوم الطالب بإعداد الرسالة أو الأطروحة تحت إشراف أستاذ من الكادر الأكاديمي لإحراز متطلبات التخرج فضلًا عن المتطلبات الأخرى من الكلية المعنية.
ثانيًا: نظام الدراسة بطريقة المواد الدراسية والبحث ويرمز لها برمز (ب).
ثالثا: الدراسة بالمواد مع مشروع بحثي قصير ويعرف بهيكل (ج).
مستوى الخدمة التي تقدم للطالب ورضاؤه عنها:
تسعى العمادة في تقديم أساليب مبتكرة لبرامج الرسائل العلمية عن بعد تسهيلًا على الطلاب؛ بحيث يدرس الطالب ويكتب بحثه من منزله، ويشرف عليه الأستاذ الجامعي ويناقش كذلك عبر وسائل الاتصال الإلكترونية، إلى أن تصل له وثيقة التخرج بخدمة رفيعة المستوى.
تشرف عمادة الدراسات العليا على توفير خدمة رفيعة المستوى تكاد تنفرد بها جامعة المدينة العالمية،وهي بنك الموضوعات للرسائل العلمية؛ حيث يمتلك البنك أكثر من أربعة آلاف موضوع يصلح للبحث، ولم تدرس قبل ذلك؛ لتيسير السبيل أمام الطالب لإيجاد موضوع الدراسة الملائم لميوله العلمية دون عناء.
أهمية الأبحاث المطروحة:
تعد أبحاث جامعة المدينة من أرقى الأبحاث علمًا وأصالة وتجتهد العمادة في وضع السبل العلمية الدقيقة لضمان أصالة البحث العلمي وجودته.
- خارطة طريق العمل:
تأمل عمادة الدراسات العليا إلى آفاق أرحب وطموحات لاحدود لها في تقديم خدمة ممتازة لطلاب العلم الشرعي واللغوي والعلمي والبحثي بصفة عامة؛ لتجعل جميع الجامعاتوالمؤسسات العليمة التي نتعامل معها في مصاف جامعات العالم المتقدم،وقد خطونا خطوات واسعة، ويبقى الأمل ينير لنا طريق المستقبل، ونراه قريبًا بإذن الله.
وما زال العطاء مستمرًّا ...............
مع تحيات/