الخميس، 3 يناير 2013

أبو سفيان بن الحارث

هو إبن عم النبي صلى الله عليه وسلم المغيرة بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم الهاشميّ.
تلقى النبي صلى الله عليه وسلم في الطريق قبل أن يدخل مكة مسلماً، فانزعج النبي صلى الله عليه وسلم، وأعرض عنه، لأنه بدت منه أمور في أذية النبي صلى الله عليه وسلم، فتذلل للنبي صلى الله عليه وسلم حتى رق له، ثم حسن إسلامه، ولزم هو والعباس رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين إذ فر الناس، وأخذ بلجام البغلة، وثبت معه .
وكان أخا النبي من الرضاعة، أرضعتهما حليمة.
 
قال أبو إسحاق السبيعي : لما احتضر أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب قال : لا تبكوا عليّ، فإني لم أتنطف [ أي : لم أتلطخ ] بخطيئة منذ أسلمت .
 
وقد انقرض نسل أبي سفيان.
 وعن سعيد بن المسيب أن أبا سفيان بن الحارث كان يصلي في الصيف نصف النهار حتى تكره الصلاة، ثم يصلي من الظهر إلى العصر .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اضغط أعجبني للحصول على اخر مواضيعنا الحصرية مباشرة على صفحتك في الفيسبوك

Powered By مدونة الدعوة و الارشاد