الخميس، 10 يناير 2013

عبد الله بن قيس العامري {إبن أم مكتوم}


هو عبد الله بن قيس ، القرشي العامري . وقيل : اسمه عمرو
من السابقين المهاجرين، هاجر بعد مصعب بن عمير، قبل النبي صلى الله عليه وسلم، فكان يقرئ الناس القرآن .
وقيل : هاجر بعد وقعة بدر بيسير .
كان ضريراً ، مؤذناً لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، مع بلال ، وسعد القرظ ، وأبي محذورة مؤذن مكة .
قد كان النبي صلى الله عليه وسلم يحترمه ، ويستخلفه على المدينة ، فيصلي ببقايا الناس ، قيل : استخلفه ثلاث عشرة مرة .

قال عروة : كان النبي صلى الله عليه وسلم مع رجال من قريش منهم عتبة بن ربيعة ، فجاء ابن أم
مكتوم يسأل عن شيء ، فأعرض عنه ، فأنزلت : { عبس وتولى  أن جاءه الأعمى}.

عن عبد الله بن معقل قال : نزل ابن أم مكتوم على يهودية بالمدينة كانت ترفقه ، وتؤذيه في النبي صلى الله عليه وسلم ، فتناولها فضربها فقتلها ، فرفع ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : أما والله إن كانت لترفقني ولكن آذتني في الله ورسوله ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( أبعدها الله ، قد أبطلت دمها)  .
عن البراء قال : لما نزلت { لا يستوي القاعدون } دعا النبي صلى الله عليه وسلم زيداً وأمره ، فجاء بكتف وكتبها ، فجاء ابن أم مكتوم ، فشكا ضرارته ، فنزلت : {غير أولي الضرر}  .
عن ابن أبي ليلى أن ابن أم مكتوم قال : أي
ربي أنزل عذري . فأنزلت { غير أولي الضرر } ، فكان بعد يغزو ويقول : ادفعـوا إليّ اللواء فإني أعمى لا أستطيع أن أفر ، وأقيموني بين الصفين .
شهد القادسية مع سعد بن أبي وقاص زمن عمر بن الخطاب فيقال : إنه قتل بها شهيداً ، ويقال : إنه رجع إلى المدينة وتوفي بها ، والله أعلم .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اضغط أعجبني للحصول على اخر مواضيعنا الحصرية مباشرة على صفحتك في الفيسبوك

Powered By مدونة الدعوة و الارشاد