بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله ، وبعد
لحظة فرح:
لحظة فرح:
ما أبهظ ثمن الفرح في هذا الزمان وما أروع لحظاته إنها
كالغيث تنزل على صحراء أعماقنا العطشى فتزهر كل المساحات القاحلة بنا إنها
تلونن اتغسلنا ترممنا تبدلنا تحولنا إلى كائنات أُخرى كائنات تملك قدرة
الطير حلق بأجنحة الفرح إلى مدن طال انتظارنا واشتياقنا لها
-_-_-_-_-_-_-_-_______-_-_-_-_-_-_-
-_-_-_-_-_-_-_-_______-_-_-_-_-_-_-
الحزن.... ذلك الشعور المؤلم
وذلك الشعور المؤذي وذلك الشعور المقيم فينا إقامة دائمة فلا نغادره.. ولا
يغادرنا يأخذنا معه إلى حيث لا نريد فنتجول في مدن ذكرياتنا الحزينة و نزور
شواطئ انكساراتنا ونغفو.. نحلم بلحظة أمل تسرقنا من حزننا الذي لا ينسانا
ومن قلوبنا التي لا تنساه
لحظة حنين:
حنيننا..إحساسنا الدافئ بالشوق
إلى إنسان ما إلى مكان ما إلى إحساس ما إلى حلم ما إلى أشياء كانت ذات يوم
تعيش بنا ونعيش بها أشياء تلاشت كالحلم لكن مازال طعمها عالقاً بأفواه
قلوبنا ومازال عطرها يملأ ذاكرتنا أشياء نتمنى أن تعود إلينا وأن نعود
إليها في محاولة يائسة منا لإعادة لحظات جميلة وزمان رائع أدار لنا ظهره
ورحل كالحلم الهادئ
لحظة اعتذار:
بيننا وبين أنفسنا هناك أشياء
كثيرة نتمنى أن نعتذر لهاأشياء أخطأنا في حقها أسأنا لها ربما بقصد وربما
بلا قصد لكن بقي في داخلنا إحساس بالذنب ورغبة قوية للاعتذار لهم وربما
راودنا الإحساس ذات يوم بالحنين إليهم وربما تمنينا من أعماقنا أن نرسل
إليهم بطاقة اعتذار أو أن نضع أمام بابهم باقة ورد ندية
لحظة ذهول:
عندما نُصاب بالذهول ندخل في
حالة من الصمت ربما لأن الموقف عندها يصبح أكبر من الكلمة وربما لأن الكملة
عندها تذوب في طوفان الذهول فنعجز عن الاستيعاب ونرفض التصديق ونحتاج إلى
وقت طويل كي نجمع شتاتنا ولكي نستيقظ من غيبوبة الذهول التي أدخلتنا فيها
رياح الصدمة
لحظة ندم:
ما طعم الندم؟وما لون الندم؟وما
آلام الندم؟اسألوا أولئك الذين يسري فيهم الندم سريان الدم أولئك الذين
أصبحت أعماقهم غابات من أشجار الندم أولئك الذين يحاصر الندم مضاجعهم
كالوحوش المفترسة أولئك الذين يبكون في الخفاء كلما تضخّمت فيهم أحاسيس
الندم ويبحثون عن واحة أمان يسكبون فوقها بحور الندم الهائجة في أعماقهم
لحظة حب:
معظمنا يملك قدرة الحب لكن قلّة
منا فقط يملكون قدرة الحفاظ على هذا الحب فالحب ككل الكائنات الأُخرى يحتاج
إلى دفء وضوء وأمان لكي ينمو نموه الطبيعي فلكي يبقى الحب في داخلك، فلابد
أن تهيئ له البيئة الصالحة ولابد أن تتعامل مع الحب كما تتعامل مع كل شيء
حولك يشعر ويحس ويتنفس..فلا تظلم الحب.. لكيلا يظلمك الحب
لحظة غضب:
في حالات كثيرة ينتابنا الغضب
فنغضب ونثور كالبركان ونفقد قدرة التفكير ويتلاشى عقلنا خلف ضباب الغضب
وتتكون في داخلنا رغبة لتكسير الأشياء حولنا فلا نرى ولا نسمع سوى صرخة
الغضب في أعماقنا وكثيراً ما خسرنا عند الغضب أشياء كثيرة نعتز بها وتعتز
بنا ثم نستيقظ على بكاء الندم في داخلنا
...
فلنتعظ بارك الله فيكم
جامعة المدينة العالمية
ردحذفhttp://www.mediu.edu.my/ar/
عمادة الدراسات العليا
http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=156
تعد عمادة الدراسات العليا بجامعة المدينة العالمية من الجهات الأكاديمية الرئيسة فيها والتي تشرف على الجهات الأكاديمية البحثية في الجامعة كلها:
- كلية العلوم الإسلامية.http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=158
- كلية اللغات.http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=160
- كلية التربية.http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=166
- كلية الحاسب الآلي وتقنية المعلومات.http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=162
- كلية العلوم المالية والإدارية.http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=164
- كلية الهندسة.http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=17402
- مركز اللغات.http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=168
الرؤية:
تهدف عمادة الدراسات العليا إلى تنظيم البحث الأكاديمي لجعل الجامعاتالتي نتعامل معها تكون بحثية من الطراز الأول على مستوى العالم، وذلك لانتهاجها سياسات تطويرية غير تقليدية.
الرسالة:
تهدف إلىالتطوير السليم بدرجة من التخصص والاحترافية تؤدي بدورها إلى تطوير وتنمية المعرفة وإعداد الطلاب على الوجه الأكمل؛ليكونوا باحثين في شتى مناحي المعرفة والمجالات الفكرية.
تقوم الدراسات العليا بوضع اللوائح المنظمة للعمل البحثي الأكاديمي في الجامعة بمستوى عالٍ من الجدية والعلمية كالتالي:
- اقتراح السياسة العامة للدراسات العليا أو تعديلها، وتنسيقها، وتنفيذها بعد إقرارها.
- اقتراح اللوائح الداخلية بالتنسيق مع الكليات فيما يتعلق بتنظيم الدراسات العليا.
- اقتراح أسس القبول للدراسات العليا وتنفيذها والإشراف عليها.
- التوصية بإجازة البرامج المستحدثة بعد دراستها والتنسيق بينها وبين البرامج القائمة.
- التوصية بالموافقة على المواد الدراسية للدراسات العليا وما يطرأ عليها أو على البرامج من تعديل أو تبديل.
- التوصية بمسميات الشهادات العليا، والرفع بها للمجلس الأكاديمي.
- التوصية بمنح الدرجات العلمية.
وتقدم عمادة الدراسات العليا:
خدمات جليلة للدارسين في كافة البرامج البحثية مراعاة لرغبات الدراسين والباحثين،كالتالي:
أولاً: نظام الدراسة بطريقة البحث هيكل ( أ ): حيث يقوم الطالب بإعداد الرسالة أو الأطروحة تحت إشراف أستاذ من الكادر الأكاديمي لإحراز متطلبات التخرج فضلًا عن المتطلبات الأخرى من الكلية المعنية.
ثانيًا: نظام الدراسة بطريقة المواد الدراسية والبحث ويرمز لها برمز (ب).
ثالثا: الدراسة بالمواد مع مشروع بحثي قصير ويعرف بهيكل (ج).
مستوى الخدمة التي تقدم للطالب ورضاؤه عنها:
تسعى العمادة في تقديم أساليب مبتكرة لبرامج الرسائل العلمية عن بعد تسهيلًا على الطلاب؛ بحيث يدرس الطالب ويكتب بحثه من منزله، ويشرف عليه الأستاذ الجامعي ويناقش كذلك عبر وسائل الاتصال الإلكترونية، إلى أن تصل له وثيقة التخرج بخدمة رفيعة المستوى.
تشرف عمادة الدراسات العليا على توفير خدمة رفيعة المستوى تكاد تنفرد بها جامعة المدينة العالمية،وهي بنك الموضوعات للرسائل العلمية؛ حيث يمتلك البنك أكثر من أربعة آلاف موضوع يصلح للبحث، ولم تدرس قبل ذلك؛ لتيسير السبيل أمام الطالب لإيجاد موضوع الدراسة الملائم لميوله العلمية دون عناء.
أهمية الأبحاث المطروحة:
تعد أبحاث جامعة المدينة من أرقى الأبحاث علمًا وأصالة وتجتهد العمادة في وضع السبل العلمية الدقيقة لضمان أصالة البحث العلمي وجودته.
- خارطة طريق العمل:
تأمل عمادة الدراسات العليا إلى آفاق أرحب وطموحات لاحدود لها في تقديم خدمة ممتازة لطلاب العلم الشرعي واللغوي والعلمي والبحثي بصفة عامة؛ لتجعل جميع الجامعاتوالمؤسسات العليمة التي نتعامل معها في مصاف جامعات العالم المتقدم،وقد خطونا خطوات واسعة، ويبقى الأمل ينير لنا طريق المستقبل، ونراه قريبًا بإذن الله.
وما زال العطاء مستمرًّا ...............
مع تحيات/