الأربعاء، 11 أبريل 2012

من عَجَائب الاسْتغفار

وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ 
 يَغْفِـــرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللّــــــــَهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ

خالد بن سليمان بن علي الربعي


العَدَدُ الثَّالِثُ عَشَر!!؟



القصة العاشرة    
كَان يُعَانِي من البِطَالة
لَمَّا بدَأَ بِالإستِغفَار حَصَلَ علَى الوظيفة

بعد تخرُّجه من إحدى القطاعات لبث بضع سنوات يذهب هنا وهناك عله يجد وظيفة تسد حاجته، ينفق على نفسه وأهله، ولكن الأبواب دونه تغلق، والإدارات لا
تقبل تخصصه، فتأمل في حاله، وخاف أن يكون عالة على غيره، وسرعان ما تذكر { إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ } [الذاريات: 58]، ولم يغب عنه قوله تعالى: {وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ} [الذاريات: 22].
وأنه يجب عليه أن يبحث عن رزقه، ويسعى في طلبه؛ فالسماء لا تمطر ذهبًا ولا فضة!! ومع السعي بدأ بالاستغفار، وأكثر منه في العشي والإبكار، واستمر على ذلك عدة أيام فحصل على مراده، وجاءه ما تمنى وزيادة!!!
فالحمد لله على فضله وإنعامه.

 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اضغط أعجبني للحصول على اخر مواضيعنا الحصرية مباشرة على صفحتك في الفيسبوك

Powered By مدونة الدعوة و الارشاد