السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قال الله - تعالى -: ﴿ فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ ﴾ [آل عمران: 159]، وقال - صلى الله عليه و سلم -: ((الإيمان ها هنا - وأشار بيده إلى اليمين - والجفاء وغلظ القلوب في الفدادين عند أصول أذناب الإبل، من حيث يطلع قرنا الشيطان؛ ربيعة ومضر))[1].
ومنَ الآداب التي دعانا إليها الإسلام: الرِّفق، ومعامَلة الناس بخُلُق حَسَن، وعدم الجفاء والغلظة، والحُمق والعُنف والقسوة.
ومن حُسن إسلام المرء: تأدُّبه، وتخلُّقه بالبِشْر، والرِّفْق، والعطف، (ومَن بدا جفا)، وكلَّما تَحَضر المرءُ رقَّ طبعُه، وذهبتْ غلظته وفظاظته؛ عن عائشة - رضي الله عنها - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((أبغض الرجال إلى الله الألد الخصم))[2].
ومنَ الجفاء: إخلاف الوعد، وقطيعة الرحم والأصدقاء والجيران، والغلظة في القول، ورفع الصوت، وعدم الائتلاف مع الناس وهوانهم؛ عن أبي خراش السلمي - رضي الله عنه -: أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((مَن هجر أخاه سنة، فهو كسفك دمه)).
وعن سهل بن سعد الساعدي - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((المؤمن مألفة، ولا خير فيمن لا يألف، ولا يُؤلف)).
قال سعيد بن عبدالرحمن الزبيدي: يعجبني من القراء كل سهل طلق مضحاك، فأما مَن تلقاه ببشر، ويلقاك بضرس يمنُّ عليك بعمله، فلا كثَّر الله في الناس من أمثال هؤلاء.
ومن آداب معاملة الناس: ألاَّ يهجر المسلم أخاه فوق ثلاث ليال، وإكرام ذي الشيبة المسلم، وحامل القرآن والسلطان المقسط، وعدم الكبر أو التدابُر والتنافُر.
كما أنَّ مِنَ الجَفاء: أن يكلمَك أحدٌ، وأنت تنظُر إلى غيره، أو لا تلقي له سمعك، أو تمرَّ ولا تسلم عليه، أو لا تبتسم في وجهه، أو ترفع رأسك للسماء، أو ترفع جسمك عنه وهو يحدثك، أو تلقيه ظهرك، أو تمدَّ رجلك أمامه، أو تبصق على الأرض عنده، وغير ذلك من الأخلاق القبيحة، التي تدل على سوء التربية، وفساد الطبع والتأخُّر.
فالدِّين حسن الخلق، والدِّين المعامَلة، وجِماع ذلك كله: أن تلقى أخاك بوجْهٍ طلق، اللهم إنا نسألك إحسان الأخلاق.
ردحذفhttp://www.mediu.edu.my/ar/
عمادة الدراسات العليا
http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=156
تعد عمادة الدراسات العليا بجامعة المدينة العالمية من الجهات الأكاديمية الرئيسة فيها والتي تشرف على الجهات الأكاديمية البحثية في الجامعة كلها:
- كلية العلوم الإسلامية.http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=158
- كلية اللغات.http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=160
- كلية التربية.http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=166
- كلية الحاسب الآلي وتقنية المعلومات.http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=162
- كلية العلوم المالية والإدارية.http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=164
- كلية الهندسة.http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=17402
- مركز اللغات.http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=168
الرؤية:
تهدف عمادة الدراسات العليا إلى تنظيم البحث الأكاديمي لجعل الجامعاتالتي نتعامل معها تكون بحثية من الطراز الأول على مستوى العالم، وذلك لانتهاجها سياسات تطويرية غير تقليدية.
الرسالة:
تهدف إلىالتطوير السليم بدرجة من التخصص والاحترافية تؤدي بدورها إلى تطوير وتنمية المعرفة وإعداد الطلاب على الوجه الأكمل؛ليكونوا باحثين في شتى مناحي المعرفة والمجالات الفكرية.
تقوم الدراسات العليا بوضع اللوائح المنظمة للعمل البحثي الأكاديمي في الجامعة بمستوى عالٍ من الجدية والعلمية كالتالي:
- اقتراح السياسة العامة للدراسات العليا أو تعديلها، وتنسيقها، وتنفيذها بعد إقرارها.
- اقتراح اللوائح الداخلية بالتنسيق مع الكليات فيما يتعلق بتنظيم الدراسات العليا.
- اقتراح أسس القبول للدراسات العليا وتنفيذها والإشراف عليها.
- التوصية بإجازة البرامج المستحدثة بعد دراستها والتنسيق بينها وبين البرامج القائمة.
- التوصية بالموافقة على المواد الدراسية للدراسات العليا وما يطرأ عليها أو على البرامج من تعديل أو تبديل.
- التوصية بمسميات الشهادات العليا، والرفع بها للمجلس الأكاديمي.
- التوصية بمنح الدرجات العلمية.
وتقدم عمادة الدراسات العليا: